الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٥١ - ما نزل فيهم عليهم السلام وفي أعدائهم = تأويل قوله تعالى «تُفْسِدُوا فِى الأَْرْضِ بَعْدَ إِصْلَـحِهَا»
قال : قلت : جعلت فداك ، إنا لانقرؤها هكذا ، فقال : «هكذا والله نزل [١] بها جبرئيل على محمد صلىاللهعليهوآله ، وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة عليهاالسلام».
فقال رسول الله [٢] صلىاللهعليهوآله لمن حوله من المنافقين : «انطلقوا إلى صاحبكم ، فقد أتاه ما استفتح به ، قال الله عزوجل : (وَاسْتَفْتَحُوا [٣] وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ) [٤]». [٥]
١٤٨٣٤ / ١٩. محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن محمد بن مسلم :
عن أبي جعفر عليهالسلام في قوله [٦] عزوجل : (ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ) [٧] قال : «ذاك [٨] والله حين قالت الأنصار : منا أمير ، ومنكم أمير». [٩]
١٤٨٣٥ / ٢٠. وعنه ، عن محمد بن علي [١٠] ، عن ابن مسكان ، عن ميسر :
عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : قلت : قول الله عزوجل : (وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها)؟
قال : فقال : «يا ميسر ، إن الأرض كانت فاسدة ، فأصلحها الله ـ عزوجل ـ
[١] في «جت» : «أنزل الله».
[٢] في «م» : «النبي».
[٣] في المرآة : «ظاهر الخبر أن المراد بالاستفتاح استفتاح العذاب».
[٤] إبراهيم (١٤) : ١٥.
[٥] راجع : تفسير فرات الكوفي ، ص ٤٠٥ و ٤٠٦ ، ح ٥٤٣ و ٥٤٤ الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٣٢ ، ح ١٦٢١ ؛ وفيه ، ص ٧٣١ ، ح ١٣٤٢ ، إلى قوله : «يلتمسون بذلك البركة» ؛ البحار ، ج ٣٥ ، ص ٣٢٣ ، ح ٢٢.
[٦] في «بح ، جت» وحاشية «د» : «في قول الله».
[٧] الروم (٣٠) : ٤١.
[٨] في «بف» وتفسير القمي : «ذلك».
[٩] تفسير القمي ، ج ٢ ، ص ١٦٠ ، بسنده عن علي بن النعمان الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٣٣ ، ح ١٦٢٢ ؛ البحار ، ج ٢٨ ، ص ٢٥٠ ، ح ٣١.
[١٠] لم نجد رواية محمد بن علي عن ابن مسكان ـ وهو عبد الله ـ مع الفحص الأكيد في موضع. فلا يبعد وقوع التحريف في السند ، بأن يكون الأصل فيه هكذا : «وعنه ، عن محمد ، عن علي ، عن ابن مسكان» ، فيتضح أمر السند.